*- شبوة برس – د.خالد بن محمد القاسمي
حينما تسلم الشرعية طواعية المديريات والجزر اليمنية لميليشيا الحوثي الايرانية دون مقاومة تذكر ماذا يعني هذا ؟؟؟
قبل عاصفة الحزم في 2014 سلم الجيش الشمالي في صنعاء وعمران وصعدة قواته ومعسكراته لميليشيات الحوثي ، وحينما أنطلقت عاصفة الحزم رفض حزب الاصلاح مقاومة الحوثيين ، وصرح كبار قادته والمسؤولين “لا يمكن لشمالي أن يقاتل شمالي” ألم تعي الشرعية وقوات التحالف ذلك ؟؟ نقول: بلى فقد جهزت الامارات في أشهر معدودة جيشاً جنوبياً عرمرم ، أستطاع في 2018 بمساعدة نخبة من القوات المسلحة الإماراتية تحرير الساحل الغربي ولم يتبقى من تحرير الحديدة سوى 2 كيلو متر فقط ، لولا تدخل الشرعية وقبولها باتفاق ستوكهولم الذي أضاع ما تبقى من إنتصارات محتومة ، ولكن حافظت قوات العمالقة وقوات طارق عفاش على أماكن تواجدها في المناطق المحررة من الساحل الغربي والمخا وجزيرة ميون المطلة على باب المندب .
في شهر يناير 2026 من هذا العام غادرت الامارات اليمن بطلب من الشرعية اليمنية ، وتم دمج ما يسمي بالقوات اليمنية دون تجانس بينها ، ودون عقيدة وهدف بل وتم تجريد القوات التي دربتها الامارات من السلاح والذخائر ليذهب كل عتادها لما يسمى بقوات درع الوطن وقوات حزب الاصلاح في مأرب وتعز ، وهكذا أصبحت المقاومة في الساحل الغربي دون جدوى ، وحصلت الخيانات التي أدت اليوم إلى وصول الحوثيين إلى باب المندب .
المطلوب من أبناء الجنوب وقواته المحافظة على عدن والمناطق المحررة ، فأعين حزب الاصلاح والحوثي تسليم عدن والمناطق المحررة دون إطلاق رصاصة واحدة ، وهذه للآسف عقيدة الاخوان في بيع الاوطان وتسليمها للعدو ، علماً أن قيادات حزب الاصلاح على توافق مع إيران بتسليم اليمن شمالا وجنوبا لميليشا الحوثي الايرانية نكاية بقوات التحالف التي دخلت في 2015 معركة تحرير اليمن .
نتمنى الامن والسلامة لاخواننا في الجنوب العربي ، ومن تبقى من أبناء الشمال من أصحاب النخوة الرافضين لاحتلال الحوثي لارضهم وعرضهم ، والله المستعان .
د. خالد بن محمد مبارك القاسمي
