*- “شبوة برس – خاص”

رصد محرر “شبوة برس” منشورًا للصحفي صالح أبو عوذل، انتقد فيه حديث محافظ عدن عن عدم وجود موازنة مالية للمحافظة، معتبرًا أن هذه الرواية لا تنسجم مع واقع الموارد التي يتم تحصيلها وتوريدها إلى البنك المركزي.

وقال أبو عوذل إن الحديث عن غياب الموازنة أصبح، بحسب تعبيره، “أكبر كذبة” يتم تسويقها لتبرير العجز عن معالجة الأزمات الخدمية والمعيشية في العاصمة عدن، متسائلًا عن مصير الموارد التي يتم توريدها بمبالغ كبيرة.

وأضاف أن المواطن لا تعنيه المبررات المالية أو البيانات الرسمية بقدر ما يريد معرفة أين تذهب الموارد، ولماذا لا تنعكس على الخدمات الأساسية التي تمس حياته اليومية، وفي مقدمتها توفير الغاز المنزلي.

وأشار الصحفي إلى أن وجود موارد مالية يتم تحصيلها وتوريدها، مقابل عجز السلطة المحلية عن معالجة أبسط الاحتياجات، يفرض أسئلة جدية حول آليات إدارة الموارد وأوجه إنفاقها، ومدى قدرة السلطة المحلية على اتخاذ قرارات فاعلة لمعالجة أزمات المواطنين.

وتأتي هذه الانتقادات في ظل استمرار شكاوى المواطنين في عدن من تردي الخدمات وارتفاع تكاليف المعيشة، وسط مطالب متزايدة بكشف الموارد المحلية ومصادرها وأوجه إنفاقها، بدل الاكتفاء بتبرير الأزمات بغياب الموازنة.

ويضع طرح أبو عوذل محافظ عدن أمام سؤال مباشر: إذا كانت المحافظة بلا موازنة فعلًا، فما مصير الموارد التي يتم تحصيلها وتوريدها؟ وإذا كانت الموارد تُورد إلى البنك المركزي، فمن المسؤول عن تحويلها إلى خدمات واحتياجات تمس حياة المواطنين؟

متابعة ورصد محرر “شبوة برس”