*- شبوة برس – خاص

اطلع محرر شبوة برس على مقال للكاتب عبدالله الديني (شاخوف حضرموت)، تناول فيه أولويات التحركات العسكرية عقب الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي استهدفت قوات تابعة للحكومة اليمنية، متسائلًا عن أسباب توجيه الاهتمام نحو حضرموت والمهرة بدلًا من الرد على الحوثيين.

وأشار الكاتب إلى أنه عندما تتعرض القوات لهجمات تسفر عن سقوط قتلى وجرحى، فإن المتوقع هو توجيه الجهود العسكرية نحو الجهة المنفذة للهجوم، واستعادة زمام المبادرة في المواجهة، إلا أن المشهد، بحسب المقال، يعكس مسارًا مختلفًا.

وأوضح أن إعلان وزارة الدفاع عن حملات أمنية في حضرموت والمهرة أثار تساؤلات حول أولويات المرحلة، معتبرًا أن ذلك يوحي بأن تعزيز الوجود العسكري اليمني في المحافظتين يتقدم على مواجهة الحوثيين أو إعادة توجيه العمليات نحو صنعاء.

وأضاف الكاتب أن تكرار هذا النمط من التحركات يدفع إلى طرح تساؤلات حول أسباب تركيز القوات اليمنية على حضرموت والمهرة، في وقت تستمر فيه الهجمات الحوثية التي تحصد أرواح الجنود، مؤكدًا أن الوقائع الميدانية هي التي تشكل الانطباعات لدى الرأي العام.

وختم بالتأكيد على أن استمرار هذه المشاهد يفتح باب التساؤل حول أولويات القرار العسكري، وما إذا كانت حماية النفوذ العسكري في حضرموت والمهرة أصبحت تتقدم على مواجهة الحوثيين واستعادة المناطق الخاضعة لسيطرتهم.