شبوة برس – خاص
أكد المحلل السياسي هاني مسهور أن العلاقة التاريخية بين شعبي الجنوب العربي وجمهورية صوماليلاند تعكس عمق الروابط الإنسانية والتجارية والثقافية التي نسجتها الجغرافيا البحرية عبر قرون طويلة، وجعلت من خليج عدن مساحة للتواصل الحضاري والتبادل بين الضفتين.
وفي تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، أشار مسهور إلى أن الجنوب العربي وصوماليلاند يلتقيان اليوم أيضًا عند تجربة سياسية متشابهة تقوم على فكرة التحرر الوطني والسعي لبناء كيان مستقر يمتلك قراره السياسي وهويته الوطنية، رغم ما وصفه بحالة الممانعة والإنكار التي تبديها بعض الأنظمة العربية تجاه تطلعات الشعوب وحقوقها السياسية المشروعة.
وأوضح أن التجربتين أثبتتا قدرة الإرادة الوطنية على الصمود في مواجهة الضغوط والتحديات، وأن بناء الاستقرار والمؤسسات يمثل أولوية حقيقية تتقدم على الخطابات الأيديولوجية والشعارات السياسية التي استنزفت المنطقة لعقود طويلة دون أن تنتج سوى الفوضى والانهيار.
ويرى مراقبون أن الحديث عن التقارب بين الجنوب العربي وصوماليلاند يعكس تحولات سياسية متنامية في الإقليم، تقوم على البحث عن نماذج مستقرة وقادرة على إدارة شؤونها بعيدًا عن الصراعات التقليدية التي أرهقت المنطقة وأدخلتها في أزمات ممتدة.
