شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تدوينة للصحفي ياسر الأعسم تناول فيها الفارق الكبير بين الشعوب التي تتمسك بقضاياها الوطنية رغم المعاناة، وبين من وصفهم بأصحاب المصالح والانتهازيين الذين يبدلون مواقفهم وفقًا للمكاسب السياسية والمالية.
وأكد الأعسم أن هناك فرقًا “كبيرًا ونبيلاً” بين شعب ثابت على مبادئه وقضيته لسنوات طويلة، وبين أطراف لا تملك مشروعًا أو موقفًا واضحًا، وتنتظر فقط “ركوب أي قطار للوصول إلى أي محطة”، في إشارة إلى القوى والشخصيات التي تتبدل مواقفها بحسب مصالحها الآنية.
وأشار إلى أن المسافة بين “شرف الأقدام الثابتة” وبين من يبيعون مواقفهم السياسية ليست مجرد خلاف عابر، بل فجوة أخلاقية ووطنية عميقة، معتبرًا أن الشعوب الحرة لا يمكن مقارنتها بمن اعتادوا المتاجرة بالقضايا العامة والارتهان للمصالح الضيقة.
وأضاف أن النفوس التي تعيش بالعزة والكرامة تختلف جذريًا عن تلك التي تحركها الأطماع والجشع السياسي، مؤكدًا أن محاولات الاستهانة بإرادة الشعوب أو التعالي على معاناتها قد تقود إلى انفجار غضب شعبي لا يمكن احتواؤه.
واختتم الأعسم تدوينته برسالة تحذيرية شدد فيها على أن احترام الشعوب وكرامتها ضرورة، وأن تجاهل غضب الناس أو الاستمرار في الاستفزاز السياسي لن تكون له عواقب سهلة.
