شبوة برس – خاص
اطلع محرر شبوة برس على ما نشرته صحيفة “الأيام” بشأن المظاهرة الحاشدة التي شهدتها مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، إحياءً للذكرى التاسعة لتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، والتي عكست حضورًا جماهيريًا واسعًا وتأكيدًا متجددًا على التمسك بالمشروع الوطني الجنوبي.
وشهدت الفعالية مشاركة لافتة من أبناء حضرموت من مختلف المديريات، حيث احتشدوا في ساحة المكلا رافعين أعلام الجنوب، ومجددين دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره الحامل السياسي لتطلعات شعب الجنوب، في مشهد عكس مستوى عالٍ من التلاحم الشعبي ووحدة الصف.
وأكد البيان الصادر عن الفعالية أن الذكرى تمثل محطة نضالية متجددة لتعزيز الاصطفاف الوطني، وترسيخ العمل السياسي المنظم، والمضي نحو تحقيق الهدف المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية، بما يعكس إرادة شعبية واضحة ومستمرة منذ إعلان عدن التاريخي.
وشدد المشاركون على أهمية التمسك بخيار النضال السلمي الواعي كمسار رئيسي لتحقيق الأهداف الوطنية، مع التأكيد على أن وحدة الجنوب السياسية والجغرافية تمثل ركيزة أساسية لا تقبل التجزئة، وأن أي حلول سياسية يجب أن تنطلق من إرادة الجماهير وتضحياتها.
كما أبرز البيان أهمية تعزيز الحوار بين المكونات الجنوبية كوسيلة لمعالجة التباينات، بما يسهم في تقوية الجبهة الداخلية وتوحيد الموقف السياسي، بعيدًا عن الخلافات التي قد تضعف القضية الوطنية.
وفي الجانب المؤسسي، جددت الفعالية التأكيد على أهمية القوات المسلحة والأمن الجنوبية باعتبارها مؤسسات وطنية يجب الحفاظ عليها وتطويرها، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحمي مكتسبات الجنوب.
وتطرقت الفعالية إلى التحديات الخدمية والاقتصادية، مطالبة الجهات المعنية بالقيام بواجباتها في تحسين الخدمات الأساسية وضمان استقرار الأوضاع المعيشية، مع التأكيد أن هذه التحديات لن تثني الإرادة الشعبية عن مواصلة النضال.
كما حمل البيان رسائل سياسية تؤكد التمسك بالاتفاقيات الإقليمية الداعمة للاستقرار، والدعوة إلى احترام إرادة شعب الجنوب في أي تسويات قادمة، ورفض أي محاولات لتهميش تمثيله الحقيقي.
وفي المجمل، عكست مليونية المكلا حضورًا شعبيًا واسعًا ورسائل سياسية واضحة، أكدت أن الجنوب ماضٍ في مساره السياسي بثبات، مستندًا إلى إرادة جماهيره ووحدة صفه، ومتمسكًا بخياراته السلمية لتحقيق تطلعاته الوطنية.
