*- شبوة برس – خاص

رصد محرر “شبوة برس” مقالاً للكاتب علي سيقلي، وجّه فيه رسالة إلى أبناء الجنوب الذين فرّقتهم الخلافات السياسية، داعياً إلى تغليب الحكمة والمحبة والحفاظ على روابط الأرض والدم والهوية.

وأكد سيقلي أن المرحلة الراهنة لا تحتاج إلى مزيد من التصنيفات أو العبارات التي تثير الحساسيات، بل إلى خطاب يقرّب أبناء الجنوب من بعضهم، ويحفظ مساحة الاختلاف السياسي دون أن يتحول إلى خصومة بين أبناء المجتمع الواحد.

ودعا الكاتب من وصفهم بمن أغرتهم الأموال أو المناصب أو الوعود بالوقوف في مواجهة إخوانهم إلى الفصل بين السعي إلى الرزق والكرامة وبين اتخاذ مواقف تضر بأهلهم، محذراً من تحويل الحاجة المعيشية إلى مدخل لاستغلال أبناء الجنوب في صراعات لا تخدم مستقبلهم.

وقال سيقلي إن الاختلاف في الرأي والسياسة والوسائل أمر طبيعي، لكن لا ينبغي أن يصل إلى مرحلة يصبح فيها الأخ خصماً لأخيه، أو يتحول أبناء الجنوب إلى أدوات في معارك لا تحفظ كرامتهم ولا تحقق مصالحهم.

وشدد على أهمية عدم السماح لأحد باستغلال الحاجة أو المال للتحريض ضد أبناء المجتمع، مؤكداً أن المال يذهب والمناصب تتغير والسياسة لا تثبت على حال، بينما تبقى روابط الأهل والوطن والمجتمع.

واختتم الكاتب رسالته بالدعوة إلى الاختلاف باحترام والحوار بعقل، والحفاظ على الأخوة والانتماء، مؤكداً أن الجنوب ينبغي أن يبقى متسعاً لجميع أبنائه الذين يحبون أرضهم ويحفظون كرامة أهلهم.