شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس منشورًا للمحامي والناشط الحقوقي أكرم الشاطري تناول فيه الجدل المثار حول مسمى “المجلس الانتقالي للجنوب العربي”، مؤكدًا أن الاسم ليس إعلانًا نهائيًا لشكل الدولة المقبلة، بل امتداد طبيعي لتاريخ سياسي ونضالي راسخ في وجدان شعب الجنوب العربي منذ خمسينيات القرن الماضي.
وأشار الشاطري إلى أن اسم “الجنوب العربي” ليس مصطلحًا مستحدثًا، بل حملته “رابطة أبناء الجنوب العربي” ثم “اتحاد الجنوب العربي”، ما يمنحه بعدًا تاريخيًا وسياسيًا عميقًا، بعيدًا عن حملات التشويه والمزايدات التي تحاول تصويره كطارئ سياسي.
من جهة أخرى يؤكد محرر “شبوة برس” أن القائدين الوطنيين الكبيرين السيد محمد علي الجفري والمحامي شيخان عبدالله الحبشي خاضا بين أعوام نضالا متواصلا لخمس سنوات الأعوام 1959 و1963 نضالًا سياسيًا ودبلوماسيًا شاقًا في أروقة الأمم المتحدة ولجنة تصفية الاستعمار دفاعًا عن قضية الجنوب العربي وحق شعبه في الاستقلال وتقرير المصير، وكانا ينفقان من أموالهما الخاصة في سبيل تثبيت الهوية السياسية والوطنية للجنوب العربي، قبل أن تتسلل لاحقًا الأموال السياسية والمشاريع المخابراتية لتفسد الحياة السياسية وتدفع الجنوب نحو كوارث اليمننة التي قادتها الجبهة القومية والحزب الاشتراكي اليمني، وانتهت بكارثة الوحدة اليمنية التي ما تزال مآسيها وآثارها تضرب الجنوب حتى اليوم.
وقد صدرت قرارات لجنة تصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة “لجنة الـ24” بشأن حق شعب الجنوب العربي في تقرير مصيره والاستقلال عن الاستعمار البريطاني على مراحل، وكان أبرزها في يونيو ويوليو 1963م، قبل أن تصدر الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها الشهير في 11 ديسمبر 1963م، الذي أكد حق الجنوب العربي في الاستقلال ووحدة أراضيه، وطالب بإنهاء الوجود الاستعماري البريطاني.
