العمى السياسي تكشفه حكاية النظارات السوداء – اسكندر شاهر

الثلاثاء - 06/01/2009 - 07:44:51 صباحاً

العمى السياسي تكشفه حكاية النظارات السوداء – اسكندر شاهر


ما أكثر الأموات الذين هم أحياء في قلوبنا – عبده حسين احمد

الثلاثاء - 06/01/2009 - 07:36:59 صباحاً

ما أكثر الأموات الذين هم أحياء في قلوبنا – عبده حسين احمد


تحزيب نقابة الصحفيين اليمنيين – محمد فارع الشيباني

الثلاثاء - 06/01/2009 - 07:29:51 صباحاً

تحزيب نقابة الصحفيين اليمنيين – محمد فارع الشيباني


الآلاف من أبناء مديريات (لودر- مودية - الوضيع) يشاركون بمسيرة حاشدة ومهرجان خطابي بلودر تضامنا مع الشعب الفلسطيني بغزة

الثلاثاء - 06/01/2009 - 07:25:40 صباحاً

وسبقت المهرجان مسيرات سلمية حاشدة انطلقت من كلية التربية لودر وثانوية الشهيد راجح ومدارس التعليم الأساسي بمدينة لودر...


اتفاق مبدئي بين (الحاكم) و"المشترك" على تأجيل الانتخابات "البرلمانية"

الثلاثاء - 06/01/2009 - 01:04:01 صباحاً

أكدت مصادر سياسية مطلعة أن اتفاقاً وشيكاً بين السلطة والمعارضة سيعلن عنه قريباً يقضي بتأجيل الانتخابات "البرلمانية"...


الثلاثاء 06/01/2009 - الساعة :08:23 صباحاً

  كلمة البحث:
 
          

محاكمة المصدر: يجب أن تكون محاكمة للرئيس والحزب الحاكم ومنير الماوري يتوعد بفتح ملفات مؤلمة للرئيس ونظامه



العمى السياسي تكشفه حكاية النظارات السوداء – اسكندر شاهر



ما أكثر الأموات الذين هم أحياء في قلوبنا – عبده حسين احمد



تحزيب نقابة الصحفيين اليمنيين – محمد فارع الشيباني



محاكمة المصدر: يجب أن تكون محاكمة للرئيس والحزب الحاكم ومنير الماوري يتوعد بفتح ملفات مؤلمة للرئيس ونظامه



وقد مدّوا .. لنا كمبل وتحته بئر محفورة - علي عمر الهيج



فساد اليمن !! و(جنبية) محاضيرمحمد – مقبل محمد القميشي



الوحدة الوطنية الجنوبية كلمة حق يراد بها باطل



عدد الزيارات : ( 1151294 )
   

الإسلام السياسي - حسين زيد بن يحي


الخميس - 04/12/2008 - 05:39:43 مساء

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 الإسلام السياسي - حسين زيد بن يحي

 

 فطرة وولادة وبعد ذلك اعتقاد قلبي ولفظي وعملي إن الإسلام ديننا دين حق, ومحمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم رسولنا رسول الرحمة والهداية للعالمين. ذلك إيمان راسخ بان الإسلام دين وفيه تشريعات يحتكم لها المسلمون ومن دخل في عهدهم، لكن ذلك لا يعني تماما أن هناك حكومة يمكن إن نسميها دينيه أو إسلاميه.

ولا خلاف أن هنالك رؤية اعتقاديه أخلاقيه وقواعد كليه جاء بها الإسلام تحكم علاقة المسلمين المجتمعية .

لكن ذلك لا يعطي مبررا أو أن يتخذها البعض حجه للادعاء إن هناك نظريه حكم إسلامية مقولبة وجاهزة لكل زمان ومكان , وتستجيب لكل جزئيات الحياة المجتمعية المتغيرة .إننا لا نعلم فحسب ,ولكن نؤمن أيضا أن الإسلام شريعة , ومن خلاله فهمنا إن للإسلام شريعة نختلف مع منظري الظاهرة الدينية السياسية من دعاه \"الإسلام السياسي \", حيث نفهم الإسلام شريعة،أن المشرع هو الله جل جلاله ورسوله صلى الله عليه وآلة وسلم ,وبذلك نعتبر إن عهد النبوة هو العهد الذي كانت ألحاكميه فيه لله وللشريعة الإسلامية قرآنا وسنة ، وهي الدولة الإسلامية الحق والوحيدة .

 وأما بعد أن انتقل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى الرفيق الأعلى فليس هنالك من يستطيع إن يدعي انه يقيم حاكميه الله في مجتمعات البشر.. وبوفاة الرسول صلى الله علية وآله وسلم انتهت الحكومة الإسلامية النموذجية، وعاد الحكم إلى البشر.

 وكمسلم اعتقد انه لا يجوز دينا إن نسمي عهد أبي بكر الصديق \"رضي الله عنه\" بحكومة إسلامية أقامت حاكميه الله والشريعة في المجتمع المسلم..ولا ضير أن تسمى خلافه راشدة أو حكومة عادله أو دوله قريش الشورويه .

وكل وهواه وميوله ومصالحه ,والأمر كله لا علاقة له بالدين ولكن سياسيه ومصالح أخذت عناوين دينيه ومذهبيه وفكرية وعصبيه ..الخ. انقطع الوحي، وتوفي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وظل الإسلام محفوظا وتكفل الله بحفظه.. لماذا ؟! . رغم وجود المسلمين وقلوبهم العامرة بالإسلام, وفيهم أهل الشعب وأهل بدر واحد وبيعه الرضوان. و قبل أن يوارى الجسد النبوي \"عليه وآله أفضل الصلاة والسلام \" الثرى..الطبيعية البشرية للمسلمين وأهوائها وعصبيتها برزت بأسوأ صورها رغم قرب عهدهم بالنبوة والوحي الإلهي، اختلف المسلمون وذهبوا مذاهب شتى!!. وما بين أيدينا الآن من فقه وفكر وتاريخ وتراث وإرث من إسلافنا المسلمين ليس دينا أو متمما له , ولا يمكن اعتباره التفسير الوحيد أو الأصلح للإسلام ,حيث ما هو إلا رؤية شخصيه لمدونيه ,هذا إذا لم تمسسه ذاكرة أو أهواء ناقليه زيادة أو نقصانا. ومع الأسف حتى يومنا هذا يتناقل ذلك الموروث الإسلامي ويلقن دون أي تمحيص وقراءة نقدية من متخصصين لتلك النصوص..وحول الإسلام من دين توحيد إلى وثنيه جديدة ، حيث اسند قول الصحابي وفعله إلى المشرع الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم وأصبح تعظيم أبي بكر وعمر \"رضوان الله عليهم\"و التراضي علي بن أبي طالب وأبو سفيان ومعاوية ويزيد جزء من الدين ..والتفكير في خلاف علي كرم الله وجهه مع قريش ويوم الجمل وصفين حراما .بتشريع من قول للصحابي فلان!!فأي إسلام ذلك, ورواه مثل ذلك الإسلام هل يجوز أن نعتمد على روايتهم ؟!. وما علاقة الإسلام أن نثني على عمر\"رضي الله عنه \"ونلزم المسلمين بذلك, والمسلمون يعلمون أن هناك من هو اسبق إسلاما منه وأكثر علما وجهادا وإنفاقا على الإسلام ودعوته؟! أم أن سادتنا عمار وسلمان وأبو ذر \"رضي الله عنهم \"اقل درجه ومنزله ممن اصطلح تسميتهم بالشيخين. للأسف الصراعات السياسية بين الفرقاء المسلمين دفعت أطراف الصراع والتمترس بمسموح ديني، فأكثرت قريش لنفسها, وما كان من خصومها إلا أن أكثروا أيضا من نصوص في آل البيت \"عليهم السلام \"، وقالت ما قالت الشيعة في سيدنا علي \" فردت سنه قريش بتعظيم سيدنا عمر \"رضي الله عنه\"وأخرجت روايات تتحدث انه كان ينزل وحي على لسانه يؤكده القرآن , وانه كان يصيب والرسول صلى الله عليه وآله وسلم يخطئ..فهل يجوز اخذ ذلك الفقه والمرويات على عواهنها وعلاتها؟!.

 إن واجبا دينيا وأخلاقيا يفرض علينا إن ننزه الإسلام مما علق به, فما جاء في القرآن وعهد النبوة هو الإسلام الدين والشريعة.

 وما بعد ذلك فهو حكم الرجال. ومنذ حكومة سيدنا أبي بكر الصديق \"رضي الله عنه\" بدأت حكومات المسلمين وليس حكم الإسلام الذي انتهى بوفاة النبي صلى الله علية وآله وسلم، ومنذ ذلك العهد إلى عهدنا هذا يتداول الحكم المسلمون وليس الإسلام. وعندما يحسن المسلمون أمورهم ويحسن حال الولاة فان الحكم \"حكم المسلمين\" يكون حسنا،والإسلام وقيمة المتآصلة في نفوس حامليه يعكس العمل الحسن والعدل الذي دعا إلية الإسلام وحببه كي يكون للمسلمين شريعة.. وعندما يسؤ حال المسلمين ويتولى الحكم شرارهم الذين لم تتأصل في نفوسهم قيم الإسلام فبالتأكيد يعكس في عمله القبيح والظالم الذي نادى الإسلام إلى نبذة ..

والحالة الأولى والثانية حكومات مسلمين، إما إن نسبغ أحداها بالإسلام والأخرى بالجاهلية فذاك أمر لاعلاقه له بالإسلام . وكل الكون تحكمه حكومات بشر، وفلسفه\"الفسطاطين\" دار الإسلام ودار الكفر من صنع دعاة\"الإسلام السياسي\"ولا علاقة له بجوهر\"الإسلام \" وأصوله..

 ولذلك يلاحظ إن أي دعوة أو جهد طيب لإعادة أحياء قيم الإسلام الأصيل في النفوس تصطدم برفض أنظمة الحكم المستبدة في بلاد المسلمين بل وتكفير وحرب ضروس من دعاة \"الإسلام السياسي\" ومباركة لهم من قوى الاستبداد الدولي. لان انبعاث الإسلام الأصيل في نفوس المسلمين وتحرر وسمو العلاقة العبادية بين العبد وربة يعني أول ما يعني إلغاء وصايا المتاجرين بالدين من الوسطاء دعاه \"الإسلام السياسي\" ويعني أيضا التحرر من العبودية والتبعية وكل العلائق الجائرة داخليا في مجتمعات المسلمين والشعور بالثقة والندية في التعامل مع قوى الاستبداد الخارجي. لذلك اتفقت قوى السيطرة والاستبداد الخارجي مع أنظمة الحكم القمعية المحلية ودعاة \"الإسلام السياسي\" على رفض أي دعوة لفهم جديد وحقيقي\" للإسلام\".

 حسين زيد بن يحيي

منسق ملتقى أبين للتسامح والتصالح والتضامن zid101010@yahoo.com

 

شبكة شبوة برس   


المحرر : شبكة شبوة برس - خاص



تعليقات الزوار




التعليقـــات:
الأسم
التعليق بحيث لايزيد عدد الاحرف عن 1000حرف
 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة شبوة برس © 2008