250 ريال يمني سعرلتر الديزل : سفن يمنية تزود القراصنة بالوقود
الأربعاء - 03/12/2008 - 10:22:34 مساء
250 ريال يمني سعرلتر الديزل : سفن يمنية تزود القراصنة بالوقود
شبكة شبوة برس – متابعات - قال مركز الإعلام الأمني إن قوات خفر السواحل قطاع خليج عدن بالتعاون مع القوات البحرية نجحت، في إنقاذ ناقلة نفط سعودية من هجوم قام به قراصنة على السفينة في عرض البحر ، على بعد 7 أميال بحرية من ساحل مدينة المكلا بمحافظة حضرموت.
كشف ربان سفينة صيد يمنية كانت في قبضة القراصنة الصوماليين لأكثر من عشرين يوما، أن القراصنة يتزودون بالوقود بواسطة سفن صيد يمنية، وكلاؤها صوماليون في اليمن.
وقال محمد فتيني دوبلة،
صاحب وربان، سفينة الصيد اليمنية (البركة) أن 17 قرصانا -وبعد الاستيلاء على سفينته- اجبروه على الإبحار بها في خليج عدن للتمويه من أجل استخدامها في القرصنة على سفن أجنبية.
وروى دوبلة في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» من منطقته مدينة الخوخة في محافظة الحديدة تفاصيل اختطاف سفينته من قبل القراصنة، وقال: إنه أبحر أواخر أكتوبر (تشرين الاول) الماضي إلى ميناء دنانا في الصومال لتسلم شحنة من الأسماك وبعد تحميل قرابة 11 طنا منها تحت حراسة اثنين من الجنود اللذين وفرهما وكيله الصومالي في مدينة المكلا محافظة حضرموت اليمنية، جاء قراصنة -بعضهم من أقرباء الوكيل نفسه- واستولوا على السفينة واجبروا طاقمها المكون من 33 شخصا على النزول إلى أسفل السفينة ثم اجبروه على التحرك إلى أكثر من منطقة في خليج عدن وسواحل الصومال بحثا عن سفن لاختطافها.
وأضاف أن القراصنة كانوا مسلحين برشاشات وبوازيك «ار.بي.جي» وعبوات ناسفة وإنهم صادروا هاتفه الجوال (الثريا) وكانوا يجرون اتصالاتهم بواسطته إلى أصحابهم ويتحدثون باللغة الصومالية، وان واحدا من القراصنة كان يتحدث العربية والانجليزية قليلا.
وقال إن القراصنة وعشية الاستيلاء على سفينته كانوا مخمورين لكنه لم يرهم بعد ذلك يحتسون الشراب، مشيرا إلى أن القراصنة الذين صعدوا إلى سفينته كانوا شبانا تتراوح أعمارهم بين 25 و37 عاما تقريباً، وان احدهم كان يرتدي سترة عسكرية لكنه عندما حلقت مروحية قرب السفينة قام بخلعها ورماها في البحر». ويقول الصياد اليمني دوبلة انه وخلال الفترة التي ظل القراصنة الصوماليون يحتجزون سفينته ويجوبون بها المنطقة بحثا عن سفن لاختطافها، كانوا يتزودون بالوقود بواسطة قوارب صيد يمنية يعرفها جيدا، وعلى متنها صيادون يمنيون لكنهم يعملون لحساب وكلاء اسماك صوماليين في اليمن، وتحديدا في محافظة حضرموت، مؤكدا عدم علمه إن كانوا يدفعون فيها الأموال مباشرة لأنهم لا يسمحون له بالنزول من السفينة لكنه أكد أن سعر البرميل الواحد من مادة الديزل سعة 200 لتر الذي يباع في اليمن بأقل من خمسين دولارا، يدفعون فيه قرابة 250 دولارا.
إلى ذلك نجحت سفينة سياحية فاخرة تزن 30 ألف طنّ في تجاوز قراصنة في سواحل اليمن، في نهاية الأسبوع، وفق ما أعلن مالكها.
وقال متحدث باسم السفينة "أوشيانيا نوتيكا" نقلا عن مالكها إنّها "كانت داخل المنطقة التي تراقبها قوات مكافحة القرصنة الدولية عندما حاول زورقان صغيران اعتراض سبيلها، غير أنّ قائدها قام بمناورات معقدة وزاد من السرعة.
"وقال في هذا الصدد "لقد تعرض يختان في السابق للاختطاف ولكنهما لم يكونا بمثل هذا الحجم"، مضيفا أنه رغم أنّه من العادة أن يستهدف القراصنة سفنا بهذا الحجم بل وحتى أكبر، إلا أنّهم يستهدفون أيضا سفن الشحن.
من جهة أخرى أفرج قراصنة صوماليون أمس الأول عن سفينة شحن يمنية كانت محتجزة لديهم منذ 25 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بدون دفع فدية للخاطفين.
وقال وزير الدولة في بونت لاند -المتمتعة بشبه حكم ذاتي- علي عبدي أواري إن أية فدية لم تدفع وأن المفاوضات أفضت إلى اتفاق على الإفراج عن السفينة.
وأكد الوزير أن السفير اليمني لدى الصومال حضر إلى بونت لاند للمشاركة في مفاوضات إطلاق السفينة.
وكان القراصنة قد اختطفوا السفينة في خليج عدن في 25 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إلا أن أية معلومات عن مصير الطاقم والحمولة لم تتوافر بعد.
وبخصوص سفينة شحن يمنية أخرى اختطفها القراصنة في 19 نوفمبر/تشرين الثاني أكد مالكها اليمني عطاس سالم عبود أمس أن القراصنة بدؤوا بمغادرتها بدون تلقي فدية.
وأوضح أن مفاوضات أجراها زعماء قبليون يمنيون مع قبيلة القراصنة الثمانية أفضت إلى الاتفاق على إخلاء السفينة أرينا.. مضيفا أن خاطفين آخرين يواصلان احتجازها مرجحا أن يخلياها في ساعات بعد أن أجريت اتصالات مع القبيلة التي ينتمون لها.
وكانت أرينا الموجودة بميناء إيل في بونت لاند قد تعرضت للاختطاف عندما كانت في طريقها من ميناء المكلا جنوب شرقي اليمن إلى جزيرة سوقطرة في المحيط الهندي وهي تنقل 570 طنا من الصلب ومواد البناء.
وطالب القراصنة الصوماليون بفدية قدرها مليونا دولار للإفراج عن السفينة، لكن مالك السفينة وهو يمني من أصل صومالي قال إنه لن يدفع أي فدية.
الجدير بالذكر أن عمليات القرصنة ازدادت بشكل لافت في الآونة الأخيرة ، وأصبحت تشكل خطرا حقيقيا على الملاحة البحرية على امتداد الساحل الصومالي ، حيث تشير إحصائيات وردت عن المكتب البحري الدولي ، عن تعرض حوالي 96 سفينة للهجوم ، من قبل قراصنة صوماليين منذ مطلع العام الجاري 2008م ، أبرزهما سفينة الأسلحة الأوكرانية ، وناقلة النفط العملاقة ( سيريوس ستار ) اللتان لا زالتا في قبضة القراصنة.
شبكة شبوة برس
المحرر :
شبكة شبوة برس - متابعات