حفظ الله امير المخبرين - عبدالفتاح حيدره
الثلاثاء - 02/12/2008 - 09:19:38 صباحاً
حفظ الله امير المخبرين - عبدالفتاح حيدره
كنت اتمنى ان يكون الشاعر العراقي الكبير احمد مطر يمنيا ليعرف عن وجبة( بنت الصحن ) ويؤلف عليها بيتين من الشعر الذي يتعاطاه المدمنون امثالي للترفيه عن انفسهم عندما يستقيل الهلال عن تزيين المساء في وطني وعندما يصبح الليل والنهاركلاهما ظلام بسبب الخوف من الاحبار السريه والتقارير الاستخباراتيه ... فأقراء معي عزيزي القاريء احدى قصائده . تهت عن بيت صديقي ... فسألت العابرين قيل لي امش يسارا ... سترى خلفك بعض المخبرين حط لدى اولهم ستلاقي مخبرا يعمل في نصب كمين اتجه للمخبر البادئ ... امام المخبر الكامن وأأعدد سبعة ً ثم توقف ... ستجد البيت وراء المخبر الثامن في اقصى اليمين (حفظ الله امير المخبرين) فلقد اتخم بالامن بلاد المسلمين ايها الناس اطمئنوا هذه ابوابكم محروسة في كل حين فادخلوها بسلام ٍ آمنيين (حفظ الله امير المخبرين)
يا ساده كي لا اطيل عليكم من يعرف منكم الاستاذ/ عبدالقادر هلال كمدير مديريه او محافظ محافظه او وزير وزاره او رئيس لجنه وطنيه من قريب او من بعيد سيظل يحمل له الشكر والتقدير والعرفان على دماثة اخلاقه وحسن تعامله مع الصغير قبل الكبير وقبل هذا وذاك وطنيته وحسه الوطني القومي والوحدوي والتي غرسها فيني انا شخصيا وانا الذي عرفته طفلا في المرحله الابتدائيه عندما كان مديرا لمديرية (دمت) بعد الوحده المباركه حضر لافتتاح مشروع مياه في قريتي (حيد كنه) كنت اتأمله واحس بفخر شديد وكم كنت سعيدا وفرحا انني سألقي امامه كلمه في الافتتاح او حتى اصافحه فقال لي بعد ان القيت الكلمه (انتم عماد هذا الوطن) وخاطب الحاضرين بالقول (هذا المشروع للصغير قبل الكبير) . وظل عبدالقادر هلال في نظري من يومها هلالا بحق وعندما قرأت خبر استقالته والسبب ورائها تعمق احترامي وتقديري له واثبت الحاقدون عليه انه رجل المواقف الصعبه (ان الحديث عن سيرة الرجل طويله ... والكل يعرفها) فهي سيره مليئه بالوطنيه الوحدويه والعمل الناضج والمثمر الذي ترجمه (هلال) في جميع مناصبه الحكوميه التي تولاها وجميع المهام التي اوكلت اليه وكلنا نعلم صدقه ووطنيته مع زميله د/صالح باصره في التقرير حول نهب الاراضي بالمحافظات الجنوبيه وجهده الراقي في المصالحه الوطنيه بمحافظه صعده ومحاولاته ايقاف نزيف دم الشعب اليمني الواحد ... ولكن يأبى تجار الحروب دونه ودون مساعيه في هذا الامر ويتهم بالعماله والحوثيه وقد ربما وصل الاتهام بالانفصاليه .
الرجل كان صادقا مع نفسه وصادقا مع ربه ووفيا ايظا لقائده ووطنه ولكن لا اقول الا ما قاله المنتحل لاسم الزميل فكري قاسم (اللهم ابعد عننا بنت الصحن وعيال السوء) ان استقالة هلال لا تعيبه ولكنها تعيب المتسببين في استقالته فالرجل اثبت ولائه لوطنه وقائده .. وغيره اثبت محاولة التقرب على حساب الاخرين ان استقالة عبدالقادر هلال احبطت كل محاولات الحزب الحاكم في تلميع نفسه امام الرأي العام واحبطت الأمل في الاصلاحات التي كنا نتجشمها عن طريق السلطه المحليه التي اعد لها عبدالقادر هلال ما لم يعده غيره والتي ناضل من اجلها وحاربه اصحاب المصالح الضيقه من اجلها فالرجل حاول ان يصلح وكما يقول لنا دائما كاعلاميين ( بنائنا على توجيهات وتوجهات فخامة الرئيس حفظه الله) كانت هذه الكلمه دائما على لسانه ما ان يسأله احد عن مشروع او برنامج جديد في السلطه المحليه ... فإلى متى سيظل الهلال مسقيلا عن ليلك يا وطني وإلى متى سيظل الحبر السري قيدا على الايادي الصالحه ...؟؟؟؟
شبكة شبوة برس
المحرر :
شبكة شبوة برس - خاص