العمى السياسي تكشفه حكاية النظارات السوداء – اسكندر شاهر

الثلاثاء - 06/01/2009 - 07:44:51 صباحاً

العمى السياسي تكشفه حكاية النظارات السوداء – اسكندر شاهر


ما أكثر الأموات الذين هم أحياء في قلوبنا – عبده حسين احمد

الثلاثاء - 06/01/2009 - 07:36:59 صباحاً

ما أكثر الأموات الذين هم أحياء في قلوبنا – عبده حسين احمد


تحزيب نقابة الصحفيين اليمنيين – محمد فارع الشيباني

الثلاثاء - 06/01/2009 - 07:29:51 صباحاً

تحزيب نقابة الصحفيين اليمنيين – محمد فارع الشيباني


الآلاف من أبناء مديريات (لودر- مودية - الوضيع) يشاركون بمسيرة حاشدة ومهرجان خطابي بلودر تضامنا مع الشعب الفلسطيني بغزة

الثلاثاء - 06/01/2009 - 07:25:40 صباحاً

وسبقت المهرجان مسيرات سلمية حاشدة انطلقت من كلية التربية لودر وثانوية الشهيد راجح ومدارس التعليم الأساسي بمدينة لودر...


اتفاق مبدئي بين (الحاكم) و"المشترك" على تأجيل الانتخابات "البرلمانية"

الثلاثاء - 06/01/2009 - 01:04:01 صباحاً

أكدت مصادر سياسية مطلعة أن اتفاقاً وشيكاً بين السلطة والمعارضة سيعلن عنه قريباً يقضي بتأجيل الانتخابات "البرلمانية"...


الثلاثاء 06/01/2009 - الساعة :07:54 صباحاً

  كلمة البحث:
 
          

محاكمة المصدر: يجب أن تكون محاكمة للرئيس والحزب الحاكم ومنير الماوري يتوعد بفتح ملفات مؤلمة للرئيس ونظامه



العمى السياسي تكشفه حكاية النظارات السوداء – اسكندر شاهر



ما أكثر الأموات الذين هم أحياء في قلوبنا – عبده حسين احمد



تحزيب نقابة الصحفيين اليمنيين – محمد فارع الشيباني



محاكمة المصدر: يجب أن تكون محاكمة للرئيس والحزب الحاكم ومنير الماوري يتوعد بفتح ملفات مؤلمة للرئيس ونظامه



وقد مدّوا .. لنا كمبل وتحته بئر محفورة - علي عمر الهيج



فساد اليمن !! و(جنبية) محاضيرمحمد – مقبل محمد القميشي



الوحدة الوطنية الجنوبية كلمة حق يراد بها باطل



عدد الزيارات : ( 1151202 )
   

جحيم مومباي... النار والدم.. قوات الامن الهندية قتلت جميع الاسلاميين في فندق تاج محل


الجمعة - 28/11/2008 - 09:28:19 صباحاً

جحيم مومباي... النار والدم

 قوات الامن الهندية قتلت جميع الاسلاميين في فندق تاج محل

 

عبد الخالق همدرد: الهجمات الإرهابية في الهند ليست أمرغريب؛ لأنها تواجه المشاكل الأمنية والحركات الانفصالية في عدة من ولاياتها الشمال شرقية وحركة تمرد ماوي في الجنوب وحركة انفصالية في كشمير؛ إلا أن الجديد في هذا الصدد هو الانفجارات المتسلسلة مثل المسلسلات التي حدثت في ولاية كجرات والعاصمة دلهي ومدينة " جي بور" ومدن أخرى.

 

 

وتطور آخر في هذا المجال كما تعترف به وسائل الإعلام الهندية هو أن المجموعات التي تتبنى المسؤولية عن تلك الهجمات هي تحاول عزو نفسها إلى الهند، في إشارة واضحة بأن ذلك التمرد داخلي وليس مستورد من باكستان كما تعود على القول به المسؤولون الهنود من أول يوم.

 

والمراقبون لأوضاع الهند يعرفون جيدا أن الهند دائما توجه بنان الاتهام إلى باكستان في أي حادث مكروه يحدث على أراضيها؛ بيد أن باكستان تقول إن الهند لم تتمكن من تقديم أي دليل على تورط باكستان في العمليات الإرهابية على أراضيها.

 ولاتفوتنا الإشارة هنا إلى الهجوم  الانتحاري على السفارة الهندية في كابول خلال شهر يوليو الماضي، عندما أصرّت الهند والولايات المتحدة على أنها من فعل الأجهزة الباكستانية؛ إلا أنها لم تتمكن من تقديم أي دليل على ذلك إلى اليوم.

 

وبدون سرد ما يحدث في مومباي اليوم حين تستمر عملية إنقاذ الرهائن من الفندقين الذين استولى عليهما مسلحون، نريد أن نتطرق إلى من وراء تلك الهجمات التي أودت بحياة أكثر من 104 أشخاص إلى حين إعداد هذا التقرير.

 

من المعروف أن مجموعة سمّت نفسها " مجاهدي دَكّن " قد تبنت المسؤولية عن تلك العملية الإرهابية التي تعتبر الأكبر من نوعها في مدينة مومباي عاصمة الهند الاقتصادية؛ إلا أن مصادر الشرطة الهندية تبدي عدم علمها بتلك التسمية الجديدة.

 وتقول إنه اسم جديد عليها؛ إلا أن بعض المحللين الهنود بدأوا يستعيدون ذكريات الماضي ويقولون إنه من الممكن أن تكون تلك المجموعة من أبناء سكان حيدر آباد دكّن الذين هاجروا الهند بعد ضم ولاية حيدر آباد دكن التي كان يرأسها أسرة مالكة مسلمة إلى الهند عام 1948.

 وانتسبوا إلى دكّن – هي كلمة هندية معناه الجنوب – في إشارة إلى تحريرها من الاحتلال الهندي.

 

من جهة أخرى يشير بعض المصادر الهندية إلى أن المجموعة المجهولة قد تكون اتحاد لـ "لشكر طيبة" – جيش طيبة- و" جيش محمد" وهما مجموعتان مسلحتان تعملان في كشمير ضد القوات الهندية؛ إلا أن نشاطاتها قد توقفت بعد توقيع الهند وباكستان على هدنة على خط وقف إطلاق النار في كشمير عام 2001. كما أن " لشكر طيبة" رفضت تورطها في هجمات مومباي.

 

على صعيد آخر أشارت أجهزة روسية كما نقلت عنها جريدة باكستانية شهيرة على موقعها على الشبكة العالمية أن المسلحين الذين ينفذون العملية الإرهابية في مومباي لهم علاقات مع تنظيم القاعدة، في حين قامت السلطات الهندية بالاستيلاء على سفينتين باكستانيتين مرسوّتين في ميناء مومباي وتسميان " الكبير" و" أم وي ألفا"، بتهمة أن الشباب الذين قاموا بالعملية الإرهابية جاؤوا على متنهما من باكستان.

 

من جهة أخرى قام المسلحون بتقديم المطالب التالية على لسان الناطق باسمهم سعد الله خلال اتصال هاتفي مع قناة تلفزيونية هندية:

 

· إطلاق سراح جميع المجاهدين المعتقلين على الأراضي الهندية

· سحب القوات الهندية من كشمير

· قطع الصلات الدبلوماسية مع إسرائيل

· عدم التعرض للإسلام والمسلمين

 

ومن الغريب أن (سعد الله) قد أبدى حبه للهند قائلا إن الهند وطننا، ونحن نحبها.

 

والجدير بالذكر أن مجموعة " مجاهدي دكّن" قد بعثوا برسالة إليكترونية مهددة إلى أكبر مجموعة للصحافة في الهند بأن تكفّ عن تشويه سمعة الإسلام والمسلمين.

 كما أنها هددت أكبر أثرياء الهند (مكيش أمباني) وأوصته بالتفكير " مرتين" قبل إنشاء عمارة فخمة ذات 27 طابقا في مومباي على قطعة أرض كانت ملكا لدار أيتام للمسلمين.

 

إلى ذلك وإن رئيس الوزراء الهندي منموهن سنغ وبعض القادة السياسيين والمسؤولين الهنود بدأوا يقولون بتورط اليد الأجنبية في عملية مومباي.

 وتلك اليد الأجنبية ليست إلا باكستان – كما جرت العادة- وقد نشرت صحيفة " تايمز آف إنديا " خبرا عاجلا على موقعها اللإليكتروني بأن أحد المسلحين قد يكون من مدينة (فريد آباد) الباكستانية؛ بيد أن السلطات الباكستانية ترفض تلك الاتهامات إذ نفى شودري أحمد مختار وزير الدفاع الباكستاني تورط باكستان في الحادث فيما عرض وزير الخارجية شاه محمود قريشي تعاون باكستان للتحقيقات في الحادث.

 

مهما تكن الاتهامات والاتهامات المعاكسة، السؤال الملحّ هو هل الهند وباكستان ستبقيان تتبادلان الاتهامات بينهما بعد كل حادث يحدث على ترابهما؟ أم ستتخذان إجراءات جادة للقضاء على جذر المشكلة، من أجل التخلص عن لعبة الاتهامات.

 

 

شبكة شبوة برس


المحرر : شبكة شبوة برس - متابعات - ايلا



تعليقات الزوار




التعليقـــات:
الأسم
التعليق بحيث لايزيد عدد الاحرف عن 1000حرف
 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة شبوة برس © 2008