جرعة جديدة غير معلن عنها بدأت بسعر الكهرباء

الخميس - 04/12/2008 - 06:06:14 مساء

هذا وكانت الحكومة قد أقرت في اجتماعها المنعقد في 14/11/2008م رفع تسعيرة الديزل للمنشأت الإقتصادية والتجارية المختلفة إلى...


الإسلام السياسي - حسين زيد بن يحي

الخميس - 04/12/2008 - 05:39:43 مساء

الإسلام السياسي - حسين زيد بن يحي


في شبوة : رفع نقاط وحواجز قبلية وإقامة إعتصام لمدرسي اللغة العربية

الخميس - 04/12/2008 - 06:55:35 صباحاً

قامت جموع من قبائل لقموش أمس بإزالة الحواجز والمطبات التي وضعتها على الطريق العام ورفعت كل النقاط القبلية التي سبق أن...


جمال البدوي احد رجال القاعدة في اليمن جناح علي محسن الأحمرأحد الملفات الإرهابية التي تحتفظ بها صنعاء

الخميس - 04/12/2008 - 06:36:21 صباحاً

الاتفاق مابين علي محسن وتنظيم القاعدة وكان البدوي احد الرجال المخططين والمنفذين للهجوم حيث ضرب عصفورين بحجر علي محسن...


أمن عدن , لآني بنايم ولآني بصاحي : قضية الإعتداء على المحامي محمد محمود ناصر وأولاده والتذاكي السمج

الخميس - 04/12/2008 - 06:20:22 صباحاً

وبالنسبة لمن هو المتهم في هذه القضية، فإنهم- وفقا للملف الجنائي المقدم للمحكمة، و(حسب الترتيب) الأول والثاني والثالث...


الخميس 04/12/2008 - الساعة :09:27 مساء

  كلمة البحث:
 
          

التغيير قادم ...وحدة.. ولكن.. !! – عبدالقادر باراس



الإسلام السياسي - حسين زيد بن يحي



التغيير قادم ...وحدة.. ولكن.. !! – عبدالقادر باراس



ماذا قال في أبين .. فارس التهريب والتخريب – عبدالكريم حسن قاسم



لغالغة ....... سنحان – محمد صالح الحاضري



كل شيء مش تمام يا أفندم! –نجيب محمد يابلي



النائب والأمين العام «هادي».. يتقدم بصمت!! مشاعر المظلومية قد تكون جسر العبور ,



حفظ الله امير المخبرين - عبدالفتاح حيدره



عدد الزيارات : ( 961037 )
   

موقفنا من الانتخابات - د صالح يحي سعيد


الثلاثاء - 19/08/2008 - 08:58:54 صباحاً

موقفنا من قضية الإنتخابات

                                   

                                    د. صالح يحيى سعيد

 

لقد كثر الحديث في الآونة الأخيرة من قبل قيادات أحزاب اللقاء المشترك والحزب الحاكم وكتلها البرلمانية حول تعديل قانون الإنتخابات، مع تعدد وجهات النظر بهذا الشأن وعليه ونظراً لأهمية هذه المسألة من ناحية وضرورة معرفة الرأي العام لحقيقتها من ناحية أخرى، وإنطلاقاً من مسئوليتنا في التنبيه إليها من ناحية ثالثة، فقد رأينا أنه من واجبنا ومن حقنا التأكيد على أهم القضايا الرئيسية التالية:

1-    من حيث المبدأ أن الحديث عن الإنتخابات ونظمها وإجرائها وبكافة أنواعها فأنها لا تهم الجنوبيين والحزب الإشتراكي وخاصة في الجنوب وذلك في ظل الأوضاع المأساوية العامة التي تعيشها البلاد بشكل عام والجنوب بشكل خاص.

2-    إذا أرادت قيادة الإشتراكي المركزية الموجودة في صنعاء الإنتحار، فأن عليها الموافقة على دخول الإنتخابات قبل الإعتراف الرسمي والواضح بقضية الجنوب من قبل السلطة الحاكمة، إذ هل يعقل أن توافق القيادة المذكورة على دخول الإنتخابات إرضاءاً لبقية أحزاب اللقاء المشترك والسلطة في ظل عسكرة الجنوب وقمع الحراك السلمي وإعتقال ومطاردة المناضلين خارجاً عن القانون وفرض الإستبداد على أبناء الجنوب وحرمانهم من حقوقهم المدنية والسياسية والإقتصادية المكتسبة عرفاً وقانوناً، ووجود عدد هام من القادة الجنوبيين التاريخيين في المنفى، والإشتراكي نفسه محاصر وممتلكاته مستولى عليها، والتدخل المباشر في شؤون الحرم الجامعي كما حصل في شهر أبريل الماضي عندما تم إغلاق أبواب كليات جامعة عدن في وجوه أساتذتها وموظفيها وطلابها وإعتقال مجموعة من مدرسيها ودارسيها بدون أي أسباب تذكر.

3-    إن السواد الأعظم من الجنوبيين ومنهم أعضاء الحزب الإشتراكي وقياداته ليسوا على الإطلاق مع مبدأ الإنتخابات قبل الإعتراف بقضية الجنوب وبكل أبعادها الحقيقية، وعلى قيادة الحزب المركزية الموجودة في صنعاء إدراك هذه المسألة تماماً قبل إقدامها على أي تصرف أو إتفاق مع أي جهة أخرى بشأن الإنتخابات قبل ذلك الإعتراف، وفي حالة تجاهل هذا الأمر فأنه سيؤدي إلى الإنشقاق المؤكد في الحزب وذلك بسبب مخالفة القيادة المذكورة لقرارات ووثائق الحزب المقرة من قبل المؤتمر العام الخامس، ودورتي اللجنة المركزية الخامسة والسادسة الخاصة بالموقف الإيجابي من قضية الجنوب وحراكه السلمي المشروع.

4-    إذا كانت أحزاب اللقاء المشترك المتواجدة في الشمال مقتنعة في دخول الإنتخابات فأن هذه المسألة تخصها وتعود إليها، ولكن ننصحها الإبتعاد عن محاولة جر الإشتراكي وخداعه بإتجاه المهلكة، فلديه وبقيادة أمينه العام على القدرة الكاملة على تشخيص خصائص الواقع ومتطلباته في كلٍ من الشمال والجنوب وإتخاد القرارات المناسبة بشأنها بما يحافظ على وحدة الحزب من ناحية وعدم تجاهل موقف مواطني الجنوب ومنظمات وقيادات الحزب فيه الرافضة المشاركة في الإنتخابات قبل الإعتراف بقضية الجنوب. وفي هذا الصدد ننصح شركاء الحياة السياسية الصحوة الكاملة لكي تساعدهم على الإبتعاد عن أساليب الخداع وإحياء الصراعات من جديد التي كانت ولا زالت ناتجة عن عوامل التخلف والتآمرات الداخلية والخارجية ثم إلحاق الضرر الكبير بمصالح الجماهير.

5-    مع الأخذ بعين الإعتبار ماجاء في النقاط الأربع السابقة وتحديداً ذات العلاقة بالجنوب، فأنه من حق قيادات ومنظمات الحزب في الشمال المشاركة في الإنتخابات هناك والإتفاق مع أحزاب اللقاء المشترك والحزب الحاكم حول أي قضايا ترى أنها تخدم مصلحة المواطنين في الشمال وذلك مثلما هو من حقنا عدم القبول بالمشاركة في الإنتخابات على مستوى الجنوب قبل الإعتراف الكامل بقضيته من قبل السلطة.

6-    بما أننا مناضلين وأكاديميين فقد رأينا أنه من المناسب أن نلفت وجة نظر الحزب الحاكم أن مصلحة الجنوب والشمال في آنٍ واحد، وكذا إستقرار كلٍ منهما وحصول كل جانب على حقه كاملاً فأن المسئولية الوطنية تطلب إعتراف بقضية الجنوب أولاً وقبل أي شئ آخر بإعتبارها قضية شعب بكامله، وليس من باب الحكمة على الإطلاق تجاهل قضايا الشعوب وخاصة في ظل تزايد تأثير القوة التنظيمية الهائلة للرأي العام الذي أصبح يقرر مصير الأنظمة والأحزاب والزعامات في المجتمع المعاصر. فالشعوب والأمم والجماعات الإنسانية المظلومة لا يمكنها الخضوع للإستبداد والقبول به لكنها ستناضل بكافة الطرق المشروعة لتحقيق حياتها الحرة الكريمة، وقد شهد العالم ولا يزال يشهد تجارب عديدة في هذا المجال. كما إن عظمة القادة تتجلى بمقدار ما يصنعونه من أعمال عظيمة لشعوبهم ويجنبونها كافة ويلات الحروب والصراعات والدمار.

7-    وأخيراً ندعو كافة الفعاليات السياسية والمدنية والشخصيات الوطنية في الجنوب إلى رص الصفوف وتوحيدها والتضامن مع سجناء الرأي العام وأسر الشهداء والجرحى والمطاردين ومواصلة النضال السلمي حتى تنتصر قضية الجنوب، كما ندعو مناضلي الشمال وكافة هيئات ومنظمات حقوق الإنسان الدولية والعربية الوقوف إلى جانب قضيتنا ونضالنا السلمي العادل.

 

د. صالح يحيى سعيد

عضؤ اللجنة المركزية للحزب الإشتراكي اليمني

نائب رئيس حركة التسامح والتصالح والتضامن الجنوبية

شبوة برس


المحرر : شبوة برس - خاص



تعليقات الزوار




التعليقـــات:
الأسم
التعليق بحيث لايزيد عدد الاحرف عن 1000حرف
 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة شبوة برس © 2008