جرعة جديدة غير معلن عنها بدأت بسعر الكهرباء

الخميس - 04/12/2008 - 06:06:14 مساء

هذا وكانت الحكومة قد أقرت في اجتماعها المنعقد في 14/11/2008م رفع تسعيرة الديزل للمنشأت الإقتصادية والتجارية المختلفة إلى...


الإسلام السياسي - حسين زيد بن يحي

الخميس - 04/12/2008 - 05:39:43 مساء

الإسلام السياسي - حسين زيد بن يحي


في شبوة : رفع نقاط وحواجز قبلية وإقامة إعتصام لمدرسي اللغة العربية

الخميس - 04/12/2008 - 06:55:35 صباحاً

قامت جموع من قبائل لقموش أمس بإزالة الحواجز والمطبات التي وضعتها على الطريق العام ورفعت كل النقاط القبلية التي سبق أن...


جمال البدوي احد رجال القاعدة في اليمن جناح علي محسن الأحمرأحد الملفات الإرهابية التي تحتفظ بها صنعاء

الخميس - 04/12/2008 - 06:36:21 صباحاً

الاتفاق مابين علي محسن وتنظيم القاعدة وكان البدوي احد الرجال المخططين والمنفذين للهجوم حيث ضرب عصفورين بحجر علي محسن...


أمن عدن , لآني بنايم ولآني بصاحي : قضية الإعتداء على المحامي محمد محمود ناصر وأولاده والتذاكي السمج

الخميس - 04/12/2008 - 06:20:22 صباحاً

وبالنسبة لمن هو المتهم في هذه القضية، فإنهم- وفقا للملف الجنائي المقدم للمحكمة، و(حسب الترتيب) الأول والثاني والثالث...


الخميس 04/12/2008 - الساعة :09:20 مساء

  كلمة البحث:
 
          

التغيير قادم ...وحدة.. ولكن.. !! – عبدالقادر باراس



الإسلام السياسي - حسين زيد بن يحي



التغيير قادم ...وحدة.. ولكن.. !! – عبدالقادر باراس



ماذا قال في أبين .. فارس التهريب والتخريب – عبدالكريم حسن قاسم



لغالغة ....... سنحان – محمد صالح الحاضري



كل شيء مش تمام يا أفندم! –نجيب محمد يابلي



النائب والأمين العام «هادي».. يتقدم بصمت!! مشاعر المظلومية قد تكون جسر العبور ,



حفظ الله امير المخبرين - عبدالفتاح حيدره



عدد الزيارات : ( 961004 )
   

الدماغ الأمني في اليمن يعاني من "لوثة"اسمها الحراك الجنوبي -محمد عايش


الاثنين - 18/08/2008 - 06:07:40 مساء

  الدماغ الأمني في اليمن يعاني من "لوثة"اسمها الحراك الجنوبي -محمد عايش

تسليم الجنوب إلى ''القاعدة'''
17/08/2008 
الدكتور محمد علي السقاف اسم لامع بين الأسماء المدنية والأكاديمية في البلاد، واعتقاله والتحقيق معه وزوجته بتلك الطريقة، هو إمعان في الحفر تحت الجدار الفاصل بين العمل المدني وبين الفوضى وخيارات العنف والتطرف.
الدماغ الأمني في اليمن يعاني من "لوثة" اسمها الحراك الجنوبي وحرب صعدة. وبسبب هذه اللوثة تستمر الأجهزة في أداء مهماتها الخاسرة.. بإخلاص:
اعتقال الدكتور السقاف، واستمرار اعتقال المئات من ناشطي الاحتجاجات "السلمية" في الجنوب، يعني انهيار المرجعية المدنية والسياسية، التي تحكم سلوك ووعي المواطن الجنوبي (بعد فقدانه مرجعية "الدولة" التي كان التزامه لها جزءا من وعي الضرورة لديه، عكس المواطن في الشمال)، هذا الانهيار يخلق وضعا مثل الوضع القائم الآن في حضرموت وأبين.
لقد ازدهرت فرص العنف المنظم وغير المنظم في المحافظتين، والأسبوع الماضي كانت أحداث حضرموت مؤشرا مخيفا على إمكانية أن تتحول هذه المحافظة، بمساحتها الشاسعة، إلى منطقة نفوذ للإرهاب والتنظيمات المتطرفة كما هو الحال، أو بشكل أوسع مما هو عليه، في جبال أبين ومدنها الرئيسية، هناك حيث ينفذ مسلحون مجهولون، مثلا، "غزوات" ظافرة ضد المركز الحكومي في مدينة جعار، ثم ينسحبون دون أن تواجههم أي مشكلة.
قمع العمل السلمي لن يخلق، بالضرورة، اتجاها نحو "الكفاح المسلح" لكنه سيلحق الجنوب بنموذج البلدان الأفريقية التي تتحكم ببعض أقاليمها مافيا الجريمة وجماعات العنف، بينما تكتفي الحكومات الفاسدة بالسيطرة على مواقع النفط والثروات الأخرى.
هو أمر مقلق حين نعرف أن الحكومة في صنعاء بررت للأمريكيين إقدامها على إطلاق سراح جمال البدوي، المدان بالإرهاب، بالقول إن هذا الإجراء يهدف لدعم الجناح المعتدل في تنظيم القاعدة باليمن، وإضعاف الجناح المتمسك بالعنف.
وفي الوقت نفسه يستمر الحكم في ضرب قوى الاعتدال والتمدن في الجنوب، بما يفضي إلى دعم قوى الفوضى والعنف.
لماذا يتناقض سلوك السلطة مع الطرفين؟ وما الذي ستنتهي إليه هذه المرونة مع قيادات الإرهاب (الجنوبية تحديدا) مقابل التشدد مع القيادات المدنية؟
ثم من أقنع الرئيس صالح باعتماد مثل هذه السياسة مع ناشطي القاعدة؟ لقد مرت إلى الآن شهور على الإفراج عن البدوي؛ أثبتت شيئا واحدا هو أن نظرية "دعم معتدلي القاعدة" نظرية خرقاء للغاية، فخلال هذه الأشهر ازدادت مناشط الإرهابيين، وفي الجنوب تحديدا، بشكل أكبر مما كانت عليه والبدوي في السجن، أو العشرات من زملائه الذين أطلق سراحهم جهاز مخابرات الدولة.
لا أملك تفسيرا راجحا لهذه المفارقات الحكومية، وما لدي هو احتمالان: أن هناك استعدادا (حتى لا أقول: خطة) لدى بعض الدوائر الرسمية لضرب المشكلة الوطنية في الجنوب بالمشكلة الإرهابية، أو أن "لوثة" الدماغ الأمني هي فقط من يحدد ما هي الخيارات المتاحة لرئيس الجمهورية في التعامل مع أزمات البلاد.
الاحتمال الأول يبدو متطرفا بعض الشيء، لكن كلا الاحتمالين يؤديان للنتيجة نفسها: تسليم الجنوب لناصر الوحيشي وخالد عبد النبي والشحتور، خلاصا من دوشة باعوم، علي منصر، الدكتور السقاف... وزملائهم.
15/8/2008م

Lzamf457@yahoo.com
شبوة برس
 


المحرر : شبوة برس - الشارع



تعليقات الزوار




التعليقـــات:
الأسم
التعليق بحيث لايزيد عدد الاحرف عن 1000حرف
 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة شبوة برس © 2008