العبث بمقدرات وثروات شعب الجنوب : مصفاة عدن الدجاجة التي اكل بيضها الذهبي حمران العيون - التقرير الثاني
الثلاثاء - 22/07/2008 - 10:04:00 مساء
العبث بمقدرات وثروات شعب الجنوب : مصفاة عدن الدجاجة التي اكل بيضها الذهبي حمران العيون
تناولت «الأيام» في الجزء الأول من تقرير لجنة التنمية والنفط والثروات المعدنيةالتابعة لمجلس النواب والخاص بأوضاع شركة مصافي عدن ملاحظات اللجنة حول حسابات شركةمصافي عدن. وفي هذا الجزء نتناول الأبواب الثلاثة الآتية وهي: «عجز وفاقدالإنتاج» و«ملاحظات حول واردات وصادرات المصافي» و «فروقات ومخالفات عملية نقلالنفط ومشتقاته»، حيث قال التقرير إن الطاقة الإنتاجية المستغلة للمصفاة أقل من %60من طاقتها التصميمية وإن تكاليف دراسة تحديث المصفاة البالغة 205.7 مليون ريال «لميتم الاستفادة منها» مما يعد «خسارة اقتصادية كبيرة تتحملها البلد». أماكمية الفاقد من النفط الخام فقال التقرير إنها «تبلغ أرقاما مخيفة» وحددها للسنواتالخمس من 2003 إلى 2007 بمبلغ 351.4 مليون دولار (70.2 مليار ريال) ويتوقع التقريرأن يصل الفاقد في العام 2008 وحده إلى 150 مليون دولار (30 مليار ريال) مما سيجعلإجمالي الفاقد للأعوام 2003 إلى 2008 تتجاوز خمسمائة مليون دولار (مائة مليارريال). ووصف التقرير العجوزات في كميات المشتقات النفطية المرحلة من المصفاةإلى منشآت شركة النفط اليمنية في مختلف المحافظات بالـ«كبيرة» وبحسب الجهاز المركزيللرقابة والمحاسبة فإن قيمة العجز بلغت 209.8 مليون ريال منها 130.3 مليون ريال تخصالترحيلات إلى فرع عدن وحده في العام 2003 على الرغم من أن كل الكميات كانت ترحلعبر أنبوب نفط مباشرة من المصافي وليس عبر ناقلات. وأضاف التقرير أن الفاقدالبحري كبير في واردات المصافي من نفط مأرب والواصلة عن طريق البحر بواسطة الباخرة «البريقة» حيث بلغت كمية الفاقد في العام 2003 29311 طنا أي ما يعادل 233418 برميلابقيمة 5.1 مليون دولار (مليار ريال). ونالت المؤسسة العامة للكهرباء حصتهافي التقرير حيث بلغت العجوزات في المشتقات النفطية الموردة من مصفاة عدن إلىالمؤسسة العامة للكهرباء للفترة من العام 2000 إلى 2004، 14.963.830 لترا، منهاأكثر من مليون ومائة ألف لتر ديزل و أكثر من 13 مليونا وثمانمائة ألف لتر مازوت بلغإجمالي قيمتها 503 مليون ريال. ولاحظ التقرير انخفاضا في كمية النفط الخامالمكرر في المصافي في العام 2006 مقارنة بالعام 2005 على الرغم من زيادة مشترياتالمشتقات النفطية مما يشير إلى انخفاض الكفاءة الإنتاجية. وانتقد التقريرحصر مشتريات المشتقات النفطية من ثلاث شركات دون سواها وهي «المجموعة البتروليةوشركة فال وشركة فيتول». وقال التقرير إن هذا الحصر يثير التساؤلات، مؤكداأن مشتريات المشتقات من الشركات الثلاث بلغت في العام 2005، 1.026 مليار دولار (205.2 مليار ريال) و1.564 مليار دولار (312.8 مليار ريال) في العام 2006 بحسبإفادة المصافي. وأوضح التقرير في نقطة قصيرة أن صادرات المصافي من النفطالخام تتم بأسعار أقل مقارنة بالأسعار التي تم بها شراء النفط الخامنفسه. وأضاف التقرير أن مشتريات المشتقات النفطية يتم الاتفاق عليهابالتفاوض بين ناظر الإنتاج والشركة الأجنبية «مما يفتح مجالا كبيرا للتلاعببالأسعار». وبحسب الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة فإن شركة المصافي قامتفي العام 2006 ببيع نفط خام لشركات أجنبية بالسعر المخفض نفسه من دائرة تسويق النفطاليمني وبدون الاستفادة من هامش التخفيض الذي بلغ 16.5 مليون دولار استفادت منهالشركات الأجنبية.. وتساءلت اللجنة:«لمصلحة من تم تخسير الشركة هذه المبالغالطائلة؟».
أما عمليات نقل النفط الخام والمشتقات النفطية فقد شابها العديدمن الفروقات والمخالفات حيث لاحظت اللجنة أن الشركة تقوم بنقل المشتقات النفطيةبحراً إلى الحديدة ثم يتم إعادة توزيع المشتقات من الحديدة براً إلى المحافظاتبينما يمكن تفادي إنفاق مليارات الريالات بالترحيل البري المباشر من المصفاة إلىتلك المحافظات. كما تتسلم مصافي عدن كميات الديزل المستوردة في ميناء عدن ثمتقوم بشحنها مرة أخرى على حسابها إلى ميناء الحديدة بحراً مما يضيف تكاليف نقلإضافية بدلاً من استيراد الديزل مباشرة إلى مينائي الحديدة والمكلا.ولاحظت اللجنةاحتكار عمليات نقل النفط الخام والمشتقات من قبل متعهد واحد على الرغم من توجيهاترئيس الجمهورية بخطاب موجه إلى رئيس الوزراء بهذا الخصوص في العام 14/11/2001حيثبلغت أجور النقل وحدها 36.5 مليون دولار (7.3 مليار ريال) في العام 2005، و38.4مليون دولار (7.7 مليار ريال)في العام 2006.. كما قامت المصافي باستئجار بواخربنظام التعاقد على فترات ولم تستخدم البواخر في هذه الفترات الاستخدام الأمثل مماجعلها تتحمل أجورا مضاعفة وخسائر كبيرة في عمليات النقل. وخلصت اللجنة إلىوجود سوء إدارة وتشغيل لشركة مصافي عدن.. وأن إجراءات استيراد وتصدير المشتقاتالنفطية التي تقوم بها شركة مصافي عدن لا تحقق الرقابة الكافية على هذين النشاطينوتشوبها اختلالات مريبة.. وجود تجاوزات ومخالفات في نشاط نقل المشتقات النفطية سواءالمستوردة منها أو المنقولة بحراً من مصافي عدن إلى منشآت شركة النفط اليمنية.. وجود تجاهل وتساهل كبير في تطبيق القوانين الضريبية من قبل شركة مصافي عدن والجهاتالمعنية الأخرى لتحصيل أموال الدولة المستحقة الأنشطة المختلفة للشركة والمتعاملينمعها.. وجود تجاوزات ومخالفات مالية كبيرة في حسابات ونتائج شركة مصافي عدن أوردتهاتقارير الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة.. وجود عجوزات كبيرة وغير مبررة في كمياتالمشتقات النفطية المرحلة من المصافي إلى المحافظات المختلفة إضافة إلى وجود كمياتفاقد غير طبيعية في النفط الخام المكرر أو المنقول من رأس عيسى إلى مصافي عدن.. نظراً لعدم وجود الرقابة على توريد ونقل المشتقات النفطية فإن هذا قد يمثل بؤرةرئيسة لعملية تهريبها. وقدمت اللجنة سلسلة من التوصيات إلى مجلس النوابليوصي الحكومة بـ: -1 تشكيل لجنة تحقيق تكلف بدراسة المخالفات والتجاوزاتالمالية وسوء استغلال المنصب التي وردت في تقارير الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبةحول حسابات شركة مصافي عدن وتقديم تقرير بذلك تتخذ في ضوئه الإجراءات القانونيةاللازمة تجاه المسؤولين عن المخالفات والتجاوزات وإحالتهم إلى نيابة الأموالالعامة. -2 العمل على إعادة الهيكلة لشركة مصافي عدن من النواحي الماليةوالإدارية والفنية من خلال رؤية تطويرية واضحة تضمن ضبط الأداء في هذا المرفقالحيوي المهم. -3 الشروع فوراً في إجراءات صيانة وتحديث مصفاة عدن تواكبالتكنولوجيا الحديثة ولزيادة الإنتاج وتقليل نسب الفاقد غير العادية ولتمكينالمصفاة من تكرير جميع أنواع النفط لخام. 4- دراسة أسباب العجوزات الكبيرةوغير العادية في عملية نقل المشتقات النفطية إلى منشآت شركة النفط اليمنية فيالمحافظات المختلفة وبخاصة محافظة عدن وسبل القضاء عليها. -5 تركيز نشاطمصافي عدن في عمليات تكرير النفط باعتبارها وحدة إنتاجية فقط. -6 إحالة نشاطاستيراد الاحتياجات الإضافية من المشتقات النفطية لشركة النفط اليمنية، مع إيجادآلية مناسبة للحصول على أفضل الشروط وأحسن الأسعار. -7 فصل نشاط نقلالمشتقات النفطية عن مصافي عدن باعتبارها منشأة إنتاجية، على أن تتولى شركة النفطاليمنية استلام الكميات المنتجة (FOB) من المصافي وتوزيعها على المناطق المختلفةبوسائل النقل الأكثر اقتصادية ووفراً. -8 إعادة النظر في سياسة نقل المشتقاتالنفطية المطبقة حالياً والعمل وفق آلية جديدة تحقق أقل كلفة نقل وتأخذ بعينالاعتبار مبدأ التنافس وفقاً لقانون المناقصات والمزايدات. -9 التحري عنالجهات المسؤولة عن حرمان خزينة الدولة من ضريبة الدخل المفروضة على الأنشطةوالخدمات المقدمة من الغير للمصافي والعمل على تحصيل جميع حقوق خزينة الدولة بأسرعوقت ممكن ولكامل الفترة التي لم تحصل عنها هذه الضريبة ومحاسبة المسؤولين عن عدمتحصيلها في تلك الجهات. -10 فصل المنشآت النفطية في كل من عدن - الحديدة- المكلا عن فروع شركة النفط اليمنية في هذه المحافظات بحيث تتبع الإدارة العامةلشركة النفط اليمنية مباشرة. -11 ضرورة تصفية الحسابات والالتزامات والأرصدةالمعلقة بين مصافي عدن والجهات الحكومية مثل وزارة المالية، مصلحة الضرائب وغيرها،إذ توجد التزامات على شركة المصافي لصالح هذه الجهات كما في 2006/12/31م بمبلغ (228.387.789.318) ريال.
الدحابشة جاهدهم الله الى يوم الدين قولو اامين والله لا سامح الي وقعنا في هدا المطب وادخلنا الوحده مع ناس همج متخلفين عايشين في زمن القرون الوسطى والله يرحم الامام اعدل من حلكمهم كانوا ينزلوا على عدن مهرولين ولما يدخلوها كانوا يصدموا شر صدمه حيت انهم ما كانوا يتوقعوا انه في بلاد بهدا الجمال وشعب بهده الاخلاق العاليه والامانه وقمة العلم والنضام والقانون لبسناهم وكسوناهم بعد ما كانوا عرايه وعالجناهم وعلمناهم بعد ما كانوا ياتوا بكل الامراض حتى القمل كان مليان جسمهم وعطيناهم الدورات والمنح للخارج ولكن ماذا كان جزاتنا وما جزات المعروف الى المعروف ولكن عندهم ما جزات المعروف ايلي النكران من بني جنسهم.
وعاش الجنوب حراً ابياً برجاله وشجعانه