شبكة شبوة برس تعتذر لقرائها الكرام عن الانقطاع المؤقت وتعدهم بعودة قريبة

الأربعاء - 27/08/2008 - 11:19:31 مساء

تعتذر شبكة شبوة برس الاخبارية لقرائها الكرام عن الانقطاع عنهم لاسباب خاصة جدا وقاهرة وتعدهم بعودة قريبة وبمفاجئة خبرية...


د. فاروق حمـــــــــزه – رئيس تيار المستقلين الجنوبيين :عدن المرجعية الاساسية للقضية الجنوبية

الأحد - 24/08/2008 - 02:54:37 صباحاً

د. فاروق حمـــــــــزه – رئيس تيار المستقلين الجنوبيين يؤكد على وثيقة إعلان عدن ويعتبرها المرجعية الأساسية والدليل...


الفعاليات السياسية والاجتماعية في عدن تدعو للإفراج عن المعتقلين وتتضامن مع د.السقاف

الثلاثاء - 19/08/2008 - 06:08:44 مساء

تدين الهيئة كل ممارسات النظام الحاكم وسياسات مسلسل القمع والاغتيالات، وحملات الاعتقالات التي لم تتوقف ضد نشطاء وقادة...


مزارع الرئيس في أبين وعلى محسن وتقرير باصرة - نصير المقهورين

الثلاثاء - 19/08/2008 - 06:03:53 مساء

وعندما قدم التقرير الى الرئيس قراه الرئيس ولكنه تساءل لما ذا لم يتضمن التقرير اسم على محسن فكان رد باصرة ان على محسن...


المتقاعدون بالضالع يدعون لإحياء الاعتصام المفتوح وتحدي قوة الاحتلال الأحدالمقبل

الثلاثاء - 19/08/2008 - 05:54:24 مساء

دعت الهيئة الإدارية لجمعية المتقاعدين في مدينة الضالع الى فعالية سلمية لجمعية المتقاعدين العسكريين والمدنيين والمقعدين...


الجمعة 05/09/2008 - الساعة :10:48 مساء

  كلمة البحث:
 
          

د. فاروق حمـــــــــزه – رئيس تيار المستقلين الجنوبيين :عدن المرجعية الاساسية للقضية الجنوبية



د. فاروق حمـــــــــزه – رئيس تيار المستقلين الجنوبيين :عدن المرجعية الاساسية للقضية الجنوبية



موقفنا من الانتخابات - د صالح يحي سعيد



اذهبوا أنتم وصالحكم .. إنا هاهنا قاعدون !! - توكل عبدالسلام كرمان



ليس دفاعا عن الجفري أو آل فريـــد- احمد صالح بن عجروم العولقي



الدماغ الأمني في اليمن يعاني من "لوثة"اسمها الحراك الجنوبي -محمد عايش



الجنوب العربي .. والغاوون ( بقلم : محمد أحمد البيضاني )



النائبان السادات والنقيب وكلام عجيب - نجيب محمد يابلي



عدد الزيارات : ( 540827 )
   

ليت القنطار يسأل النظام اليمني عن "أسرى" الانقلاب الناصري،- موسى النمراني


الثلاثاء - 22/07/2008 - 05:42:50 صباحاً

ليت القنطار يسأل النظام اليمني عن "أسرى" الانقلاب الناصري،- موسى النمراني

رغم أن السجون العربية ممتلئة بالمفكرين والسياسيين وأصحاب الرأي وقادة حركات المعارضة الكبيرة والصغيرة، يتساءل أحدنا ببراءة: لماذا لا يخرج السجناء من السجون العربية وهم أبطال؟ لماذا يخرجون بقوى منهكة وآراء مداهنة، ويلوحون لمن تبقى من جماهيرهم ولم تعد في أيديهم شارة النصر؟ وقبل ذلك لماذا لا يخرجون؟ وقبل ذلك لماذا يدخلون أصلا؟!لم أتمالك نفسي من البكاء وأنا أشاهد سمير القنطار يتحدث في قناة المنار، كان مشهدا مؤثرا وبجدارة، يحفر له مكانا في الذاكرة.. ليس لأن سمير القنطار بطل دفع ثمن إيمانه بقضية الأمة التي ينتمي إليها - بعيدا عن تفاصيل العملية التي أوصلته إلى السجن - ولكن لأني وجدت عميد الأسرى العرب في السجون الإسرائيلية، يتحدث كما لو كان قد قضى ثلاثين عاما من عمره في الدراسات الفكرية وتأصيل الفكر القومي والتنظير لفكر المقاومة، ليس في سجن إسرائيلي ولكن في جزيرة فيها كل مقومات الحياة والراحة والهدوء، وذهبت بتفكيري إلى الأسرى في السجون العربية وسجون اليمن على وجه التحديد..!خرج القنطار مفكرا ومقاوماً، بعد عمر جيل من السجن الإسرائيلي، وهو ما يعني أن القنطار لم يتعرض لأي عملية غسيل دماغ في السجن، وبينما دخل الشيخ "علي أحمد جار الله" سجن الأمن السياسي بعد أن أصدر شريط كاسيت أعلن فيه نيته رفع دعوى مدنية ضد رئيس الجمهورية؛ كصورة من أرقى صور الممارسة المدنية، فقد خرج منظرا للإرهاب بعد ستة أشهر فقط من دخول السجن..! وارتكب جريمته ذات التفاصيل المثيرة للجدل؛ بأن قتل رجل الحوار الأول في جنوب الجزيرة العربية.خرج القنطار رافعا راية المقاومة مرتديا بزة حزب الله العسكرية، رغم أنه أحرق قلوب ملايين اليهود والمتعاطفين معهم في العالم بأن قتل رجل مدنيا وزوجته وابنتهما، وحصل على عفو إسرائيلي، سهّل عملية خروجه من السجن، بينما عاد العلامة محمد مفتاح إلى السجن اليمني ليصبح هذه المرة مختف قسراَ، رغم أنه لم يجتز حدا ولم ينفذ عملية ولم يقتل مدنيا ولا عسكريا، بل كان طوال الوقت داعية للسلام ومحرضا عليه، وقالت مصادر إعلامية مقربة من القصر أن مفتاح "خالف شروط العفو" رغم أنه دخل السجن أولا لأنه يرفض الشروط، ومكث فيه لأنه يرفض الشروط وخرج منه دون شروط، لأنه يؤمن أن ليس من حق أحد أن يملي عليه شروطا تحد من حريته كمواطن أولا، وتحد من كرامته كإنسان قبل ذلك.وبينما كانت مواقع الانترنت والصحف ووسائل الإعلام اليمنية، تتناقل خبر تنسيق السفير اليمني في بيروت، من أجل استعادة جثامين شهداء يمنيين شملتهم عملية التبادل، كنت أفكر في مصير جثث الشهداء في الداخل، ممن تمت تصفيتهم من المختفين قسرا على ذمة حرب صعدة، خاصة وأنني كنت قبل أيام واحدا من عشرات الصحفيين والحقوقيين والثكالى نقف تحت الشمس في ميدان التحرير بصنعاء، وتمنعنا عناصر الأمن من الوصول إلى مجلس النواب .. وفوق ذلك تمنعنا من التقاط صور للاعتصام .. وتصادر اللافتات التي أردنا من خلالها أن نخبرهم أن الإخفاء القسري جريمة يعاقب عليها القانون الدولي.. صادروا اللافتات وكأنما نجوا بذلك من إمكانية المساءلة والعقاب.كان سمير القنطار صادقاً، وهو يتحدث عن صنوف من التعذيب كان يتعرض لها في المعتقل الإسرائيلي، لكنه بعد أكثر من ربع قرن من "الاحتكاك بالعدو على خط التماس طوال الوقت" ربما لا يعرف الكثير عن وسائل التعذيب في السجون العربية، التي أنجاه الله منها وربما لن يحالفه الحظ ليقابل ضحايا التعذيب في السجون اليمنية، ليؤمن بعدها أن إسرائيل ليست أكثر شرا من الـ "إسرائيلات" المتناثرة على سطح الوطن العربي. وربما لا يعرف سمير القنطار أن هناك عمداء للأسرى في السجون العربية، لا يتحدث عنهم أحد، يمر الوقت عليهم في "موت أو نصف موت" ولا يجدون سلطات إسرائيلية تسمح لهم بمشاهدة غسان بن جدو، ولا حتى بتمرير نشرة الأخبار بالطرق السرية، ولا تسمح لهم بالزيارة إلا من وراء شبابيك متعددة، تحجب النظر والصوت أحيانا.ولا يعرف سمير القنطار، الذي دخل السجن عنصرا فدائيا وخرج منه بشهادة جامعية وزوجة وشارب كثيف وجسد سمين، لا يعرف أن العرب يدخلون سجون الدول العربية، فيخرجون إلى الشوارع بعد تهديم بيوتهم وإفساد أهاليهم وقطع أرزاقهم، يخرجون معتوهين وقد تأثرت قواهم العقلية، ومرضى وقد نحلت أجسادهم وباتوا على بوابة الموت بشكل أو بآخر، وإن شاء أن يتأكد فليسأل نجل الشيخ عمر أحمد سيف، ليجبه لسان الحال حين يعجز لسان المقال، وإن شاء إجابة فصيحة فليسأل علي الديلمي، الذي اختصر أربعين عاما من العمر في عام واحد من السجن، أو ليسأل زكريا الحسني، الشاب العشريني النحيل الذي يمشي متوكئا على عصا، لم يكن يحتاج إليها قبل السجن، ويخبئ جروح جسده وقلبه بأكوام من الملابس، منها العمامة الثقيلة لم يحفظوا وقارها في السجن وأنى لهم ذلك.ليت القنطار يسأل النظام اليمني عن "أسرى" الانقلاب الناصري، الذين كانوا خيرة شباب البلاد حينها، الذين قتلوا بطرق همجية، ودفنوا وهم أحياء وحوكموا محاكمات سرية، ولا يدري أحد من مات منهم ومن عاش.هل يمكن للقنطار الذي فرحت به الأمة، أن يكون سبباً في فرحة أسرة يمنية واحدة، بأن يعيد لها مختف أو يفرج لها عن معتقل، أو يدلها على قبر عزيز؟ بإمكانه فعل ذلك، وقد أصبح رمزا للصمود، ولن يثقل عليه أن يكون رمزا للعدالة أيضاً، ولن يأخذ الكثير من جهده أن يلتفت للسرطانات الصغيرة، التي تمد سرطان إسرائيل بأسباب البقاء.لدينا من الضحايا الكثير، كانوا ولا زالوا خيرة شباب الأمة، وحان الوقت تقريبا لتكريمهم إن كانوا أحياء وإن كانوا أموات، هذا عدا عن أسرى أحداث المناطق الوسطى، أو أسرى الحرب الأخيرة التي أعلن الرئيس نهايتها، وإن كانت اليمن بعيدة عن القنطار فأتمنى – من كل قلبي – أن يسأل النظام السوري عن الذي يحدث في سجن صيدنايا، قبل أن يطالب النظام السوري بالتحرك للإفراج عن المعتقلين السوريين في السجون الاسرائيلية .. ربما كانت السجون الإسرائيلية أوسع من السورية وأقل وقعاً على القلب.

شبوة برس

 


المحرر : شبوة برس - البديل



تعليقات الزوار




التعليقـــات:
الأسم
التعليق بحيث لايزيد عدد الاحرف عن 1000حرف
 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة شبوة برس © 2008