خوف الرئيس من دار فور يمنية عجل بوقف الحرب ومران مركز ديني للمذهب الزيدي
الثلاثاء - 22/07/2008 - 01:19:16 صباحاً
خوف الرئيس من دار فور يمنية عجل بوقف الحرب ومران مركز ديني للمذهب الزيدي
استقبل اليمنيون خصوصاً في صعدة إعلان الرئيس إيقاف حربصعدة بترحيب واسع، بينما فوجئت قيادات المؤتمر الشعبي العام التي لم تكن على علممسبق بقرار الرئيس صباح الخميس الماضي إنهاء العمليات العسكرية في صعدة. وعلمت «الأهالي» أن أربعة من قيادات المؤتمر الشعبي العام رفضت الاشتراك في برنامج ماوراء الخبر مساء السبت الماضي في قناة الجزيرة لتبرير هذا القرار. فيما عبر يحيىالحوثي عن دهشته وقال لنفس البرنامج إنه فوجئ بالقرار، لكنه تحدث عن تواصل تلفونيبين الرئيس وعبد الملك الحوثي أثمر عن إيقاف الحرب. وحسب مشائخ التقوا الرئيسخلال الأيام الماضية فإن الرئيس لم يجد تفسيراً للمتحمسين للحرب سوى القول لهم «هلتريدون دارفور أخرى في اليمن!؟» وهو ما أقنع بعضهم، فيما آخرون عبروا عن امتعاضهمخصوصاً وأن استمرار الحرب قد أضافت مصادر جديدة للكسب المالي وأصبح لهم مكانة خاصةلدى قيادة النظام، فيما لم تثمر أي جهود عسكرية وقبلية خلال الحروب الخمسة في حسمالمعركة. وعبر العديد من المشايخ عن امتعاضهم من طريقة إدارة الحرب، وكانوا يفضلونإسناد المهمة العسكرية والإدارية للمشايخ مع تسليم موازنتها المالية كاملة ليكونلهم دور إيجابي. وتضيف مصادر «الأهالي» ممن حضروا اللقاء مع الرئيس أنه تمالاتفاق على تجنيد عشرين شخصاً من كل مركز انتخابي في دوائر صعدة ليستلموا مهماتالأمن، وأن ثلاثة من كبار المشايخ (نتحفظ عن نشر أسمائهم) تم تكليفهم بهذه المهمةوفقاً للتقسيم الجغرافي. ولا يُعلم حتى اللحظة مصير اتفاقات سابقة مع عدد منمشايخ حاشد وبكيل والسلطة بتجنيد سبعة وعشرين ألف متطوع «كجيش شعبي» بتمويل إقليميوالنتائج المترتبة على التراجع عما يعتبره المشايخ مكسباً مادياً لقبائلهم. وحسبنشرة الجزيرة صباح الجمعة الماضية فإنها نسبت لمنظمة مدنية عدد ضحايا الحرب بعشرينألف يتيم وعشرة آلاف معاق وستة آلاف شخص بدون عائل وأن مائة وعشرين ألف شخص تضرروابشكل مباشر جراء الحرب. وحسب مصادر خاصة بـ»الأهالي» فإن عدد القتلى من الجانبينبلغ اثني عشر ألف قتيل منهم ستة آلاف من الجيش والمتطوعين، ولم تعلن الحكومة حتىالآن عدد القتلى والجرحى في صفوف الجيش والمتعاونين معهم. وترجح أوساط مراقبة أنالقتلى والجرحى من الجيش في الحرب الخامسة كانت كبيرة جداً. وبالنسبة للكلفةالمالية فإن مصادر اقتصادية رفيعة في قيادة المؤتمر الشعبي العام قالت لـ»الأهالي» قبل يومين من إعلان إيقاف الحرب أن كلفتها بلغت ملياري دولار وتم صرفها من البنكالمركزي مباشرة وتقييدها على حساب وزارة المالية بخلاف مساعدات مالية تلقتهاالحكومة من أطراف إقليمية قدرت بخمسمائة مليون دولار بالإضافة إلى مبالغ أخرى دفعتبشكل مقطوع عن كل يوم خلال أيام القتال بمليوني دولار. وأضاف المصدر «إن وزيرالمالية لا يعلم حجم الرقم، لكنه قال إن نعمان الصهيبي مقهور من حجم الدعم فيالموازنة الذي يذهب إلى مجموعة أشخاص»!! وعلى صعيد الشئون الحربية والمالية فقدعادت الأسبوع الماضي من روسيا بعثة مكونة من اثني عشر شخصاً «قيادات أمنية وفنيين» بعد إتمام صفقة أسلحة متنوعة قدرت حجم الصفقة بثلاثمائة مليون دولار. وكانت «الأهالي» قد نشرت في أعداد سابقة عن هذه الصفقة التي كان الوسيط فيها تاجر يمنيكبير سبق وأن كان وسيطاً في هجرة «يهود اليمن» إلى إسرائيل. وبحسب خبراء اقتصاديينفإن أكثر من 30% من الموازنة اليمنية تذهب لشئون الأمن والدفاع وأن موازنة الصحةوالتعليم لا تقارن بالمبالغ الكبيرة التي تنفق على صفقات الأسلحة وأدواتالتجسس. وعلى صعيد التطورات الميدانية شهدت صعدة وقفاً كلياً للعمليات الحربيةمن الطرفين، إلا أن وزير الداخلية في تصريحات رسمية لم يستبعد حدوث بعض الأعمالالفردية، وبدأت قوات الجيش الانسحاب من بعض المواقع، وقوبل إعلان الرئيس وقف الحرببترحيب واسع من كل اليمنيين الذين كانوا يرون في الحرب كارثة إنسانيةواقتصادية. وعلمت «الأهالي» أن منطقة مران ستكون المركز العلمي «الحوزة» لتدريسالمذهب.
من يحكم اليمن والمسئول عن كل كبيره وصغيرة؟الاسود العنسي خائف باع الارض وقتل العباد ونكل بالابرياء وفعل اكثر من مافعل بوش باختطاف اصحاب الراي وزج بهم في سجون جونتاناموا صنعاء والان خائف ؟عاهدك بالله انك ساتزور الزنزانه التي كان فيها كرادبتش في دنهاغ قضاء لعربدتك في شعب اليمن لمدت 30 عام عجاف لقد انقشع الظلام وشرقت الشمس ايها الاسود العنسي المدعي بالرساله,ياصدام اليمن اقتربت ساعت الحسم..وان غدأ لناظرهي لقريب انشالله ..؟النصر قادم والفرج أتي انشالله.